Facebook Twitter صحيفة إلكترونية مستقلة... إعلام لعصر جديد
Althaer News
- اتفاقية بين "أبوغزاله العالمية" والجامعة اللبنانية لإنشاء أول مصنع للأجهزة التقنية في لبنان - روسيا دمّرت كنيسة أوديسا، لكنها لن تستطيع كسر إيمان الأوكرانيين بانتصارهم! - مانشستر يونايتد يتسبب لتن هاغ في صداع لم يكن يستحقه - ما هي أسلحة الجيل الخامس؟ ولماذا تحتاج القوات الأميركية إليها؟ - علاج مناعي مطور للأورام الخبيثة - قلق إسرائيلي من دعوات في واشنطن لقطع أو تقليص المساعدات الأميركية - شي وكيسنجر... وبوتين - سجال إيراني متجدد حول التطبيع مع أميركا - العقوبات على الرئيس بري قد تنسف آخر أمل بالحل في لبنان. - كلية الفنون بجامعة ليدز بيكيت البريطانية تمنح الباحثة الأردنية نسرين الصبيحي درجة الاستحقاق في رسالة الماجستير - كيسنجر في الصين للمرة المائة... وشي يستقبله «صديقاً قديماً» - الجحنفل - العسكريون المتقاعدون يطالبون بتصحيح الرواتب وموازنة ٢٠٢٣ ويهددون بالتصعيد. - فقط في هذه الحالة، سيتخلّى حزب الله عن ترشيح فرنجية. - دوة اقليمية افتراضية لليونسكو حول الإرث الطبيعي والتنوع البيولوج بمشاركة لبنانية لموقع "الثائر" - هؤلاء هم مَنْ يحكم أمريكا والعالم، وبايدن هو الواجهة فقط . - «يوتيوب» يختبر ميزة قفل الشاشة لمنع التفاعلات غير المقصودة أثناء مشاهدة الفيديو - تدهور قيمة الليرة يجبر العائلات السورية على العزلة - رفض واسع في لبنان لقرار «البرلمان الأوروبي» إبقاء اللاجئين السوريين - «اليونيفيل» تحذر من تصعيد الصراع على الحدود اللبنانية - الإسرائيلية

أحدث الأخبار

- تقرير مقلق: البشرية تقترب من "كارثة حقيقة" تهدد وجودها - كارثة بيئية.. جرس إنذارها يقرع من نهر آسيوي شهير - بدعم إماراتي.. أكبر مشروع للطاقة النظيفة والمتجددة في اليمن - باحثون يحللون التنوع الحيوي للشعاب المرجانية بالأقمار الصناعية - مدير محمية شاطئ صور: نشاطات في اليوم الوطني للمحميات في 10 الحالي - الحاج حسن خلال مؤتمر زراعي في الاردن: لشراكة عربية عربية من بوابة الامن الغذائي وعودة الحرارة الى العلاقات البينية - Endangered Voices Campaign nominated for Dubai Lynx Awards - "دولفين للطاقة" وصندوق محمد بن زايد يتعاونان لحماية الكائنات الحية المهددة بالانقراض - مفاجأة في مياه المملكة المتحدة إثر اكتشاف مخلوق بحري غامض بالصدفة - الائتلاف الشعبي ضد المقالع حذر من التآمر على المرسوم 8803 لتدمير اخضرار لبنان - لقاء "الطاولة المستديرة" في الرابطة الثقافية عن أزمة النفايات - ظاهرة "إل نينو": زامبيا تصنف الجفاف "كارثة وطنية" أتت على الزراعة - بايدن يصف منكري تغير المناخ بأنهم بدائيون كـ"إنسان النياندرتال" - حرائق تكساس تخرج عن السيطرة.. إغلاق منشأة نووية وأوامر إجلاء - درجات الحرارة في أميركا الشمالية.. أرقام قياسية "غير طبيعية" - أسعد سرحال: نظام «الحمى» آلية فعالة لحماية الطبيعة - مذكرة تفاهم لتحقيق تغيير ايجابي في جهود التنمية المستدامة وحملات التوعية البيئية - غابات لبنان الى زوال ووزير الزراعة: لم أمنح سوى رخصتي تشحيل فقط - وفاة رجل بلدغة "وحش هيلا"! - هيئة البيئة - أبوظبي تطلق مشروع شبكة مراقبة الروائح المزعجة في إمارة أبوظبي

الصحافة الخضراء

Ghadi News - Latest News in Lebanon
الاكثر قراءة
مقالات وأراء

وعود بمليارات الدولارات لتمويل الحرب القادمة في لبنان. فمتى ستشتعل؟

2023 آذار 08 مقالات وأراء

#المغرّد


- " أكرم كمال سريوي "


لم يعد السؤال هل ستقع حرب جديدة في لبنان، بل أصبح متى ستقع الحرب، ويتبع لبنان خطى ليبيا وسوريا واليمن، وغيرها من نماذج الربيع العربي الحارق، ومشاريع الفوضى الخلاقة؟؟؟

بعد عام على الحرب في أوكرانيا يُجمع المحللون والسياسيون العقلاء، على أنه كان بالإمكان تجنّب تلك الحرب، ويعترف قادة غربيون كبار، بأنه تم دفع أوكرانيا إلى هذه الحرب، وتم تدريب وإعداد جيشها لهذه الغاية منذ سنوات.

لكل حرب؛ منظّرون، ومخططون، ومستثمرون، وممولون، وأدوات، وأهداف مرسومة بدقة تامة.

إن تصريحات بعض القادة الغربيين، تدحض مقولة، الدفاع عن الديمقراطية والسيادة والحرية ومصلحة الوطن.
فأين مصلحة أوكرانيا في كل ما حصل وسيحصل؟؟؟ ألم يكن أي حل سلمي، (ومهما كانت التنازلات) أقل تكلفة بعشرات بل بمئات المرات من هذه الحرب، التي راح ضحيتها مئات آلاف القتلى، وملايين المشردين والمهجّرين، وخسائر بأكثر من ترليون دولار؟؟؟

الآن يُقرُّ الجميع في الغرب، أن أمريكا دفعت أوكرانيا إلى الحرب مع روسيا، وبات واضحاً أن قرار وقفها لم يعد بيد الأوكرانيين.

اعترف فارس بويز علانية، أنه عندما كان مرشحاً للرئاسة عام ٢٠٠٧، سأله الرئيس الفرنسي حينها ساركوزي: "هل أنت مستعد لاستخدام القوة ضد حزب الله؟"

ويوضح بويز : أن هذا كان هو الشرط الأمريكي، لدعمه لمنصب الرئاسة.

كان يومها الانقسام اللبناني بين قوى ٨ و ١٤ آذار على أشدّه، ووقفت البلاد فعلاً على شفير الحرب، لولا حكمة بعض العقلاء، فانتهج رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط خطاً وسطياً، وجنّب الوطن الصغير حرباً كانت شبه حتمية، وتحمّل جنبلاط يومها من حلفائه، وحتى من بعض مناصريه، اتهامات بالتخوين والخوف والتنازل لحزب الله.
لكن جنبلاط الذي يعرف جيداً ما يمكن أن تفعله الحرب، وحجم المآسي التي ستتركها على اللبنانيين، فضّل البحث عن السلام، والحلول الممكنة لتجنّب الصدام.
المشهد اليوم يعود بنا إلى تلك الأيام، من الإنقسام الحاد والعناد والمكابرة، والتمترس خلف المصالح الحزبية والشخصية والشعبوية، ولا ينفكّ أصحاب الرؤوس الحامية، عن التحريض وتوجيه التُّهم، ورفع السقوف، والتحدّي للأخصام.

يرفع بعض قادة ١٤ آذار شعار "كسر حزب الله"، فخطاب اللواء أشرف ريفي يرتكز دائماً، على مهاجمة حزب الله، ووصفه بالإرهابي، والدعوة إلى مواجهته، واقتلاع النفوذ الإيراني من لبنان.
ولا يقل خطاب قائد القوات اللبنانية سمير جعجع حدّة عن خطاب ريفي، واليوم أطلق النائب سامي الجميل دعوة، لمواجهة ما سمّاه "خطر حزب الله".

في المقابل يرفض حزب الله بشكل قاطع التخلّي عن سلاحه، ويعتبر ذلك مطلباً إسرائيلياً، ويتّهم من يدعو إلى ذلك بالعمالة، ويؤكد أن سلاحه سلاح ردع، في مواجهة العدو الإسرائيلي، خاصة في ظل الظروف الراهنة ورفض القوى الدولية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، تزويد الجيش اللبناني بأسلحة نوعية، تمكّنه من مواجهة الأعتداءات الإسرائيلية.

يعترف البعض بدور سلاح حزب الله في تحرير لبنان، وكذلك بدوره كقوة ردع في مواجهة إسرائيل، ويستبعد غالبية المحللين وقوع حرب بين حزب الله وإسرائيل، استناداً إلى نتائج حرب ٢٠٠٦ وفشل العدوان الإسرائيلي آنذاك في تحقيق أهدافه المُعلنة.
لكن ينقسم هؤلاء إلى فريقين:
فريق يريد تنظيم وجود هذا السلاح، ضمن ما يُسمّى بالاستراتيجية الدفاعية، في كنف الدولة.
وفريق آخر يريد نزع سلاح حزب الله بالقوة.

فالخطر الحقيقي على لبنان يكمن في أمرين:
أولاً في التناقض الحاد بين: فريق يدعو إلى نزع سلاح حزب الله بالقوة مهما كان الثمن، ورفض الحزب القاطع التخلي عن سلاحه مهما كلّف الأمر.

ثانياً: الدفع الأمريكي، غير الخفي بهذا الاتجاه.
ويترافق الموقف الأمريكي مع ضغوط اقتصادية، والتهديد بفرض عقوبات على لبنان، وعلى بعض المسؤولين السياسيين والشخصيات الاقتصادية فيه، ومن جانب آخر يُقدّم الأمريكيون وعوداً بالمساعدات، وتقديم مليارات الدولارات، للتخلّص من سلاح حزب الله.

لن يسأل الأمريكي عن عدد القتلى والضحايا والخسائر التي يمكن أن تخلّفها الحرب في لبنان، فالمهم بالنسبة للأمريكي تحقيق الهدف الاستراتيجي (نزع سلاح الحزب) بأي ثمن، وستقدّم أمريكا كل الدعم لكل من يؤيد مشروعها، وهي فعلت ذلك في الانتخابات النيابية الماضية، وتلقى بعض المرشحين في مواجهة حزب الله، أموالاً طائلة من سفارات عدة دول، معروفة للجميع، حتى أنه دُفع في بعض الأماكن، ٣ آلاف دولار ثمن الصوت الواحد لهؤلاء.


غير صحيح أن أمريكا مهتمة باستقرار لبنان، فالثابت الوحيد هو اهتمام أمريكي بأمن إسرائيل، ومن مصلحة إسرائيل اشتعال سوريا ولبنان، والإبقاء على طريق بري واحد، أمام دول الخليج إلى البحر المتوسط، عبر الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتحويل إسرائيل إلى بوابة العالم العربي نحو أوروبا والغرب.

لقد أقلعت أمريكا عن فكرة استخدام القوة الناعمة، لطول أمدها، وتراجع فعاليتها، وباتت تُفضّل حل الأمور بقوة السلاح والحرب، وهذا ما فعلته في كوسوفو، وأفغانستان، والعراق، وليبيا، وسوريا، واليمن، وأخيراً وليس آخراً في أوكرانيا.

شيء آخر تبدّل في الاستراتيجية الأمريكية، وهو اعتماد مبدأ القتال بالوكالة بدل التدخل المباشر، فالشعب الأمريكي بات لا يطيق فكرة التضحية بالجنود الأمريكيين، في أي بقعة في العالم، ومما لا شك فيه أن عودة جثامين بضع مئات من الجنود الأمريكين إلى أمريكا، ستكون كفيلة بالإطاحة بأي رئيس للبلاد.

وفق عدد من التقارير المخابراتية، لقد بات لبنان هو التالي على خارطة الحروب الأمريكية، وبعض حلفاء أمريكا في الخارج والداخل اللبناني، متحمّس جداً لهذا الخيار .

لن نسأل هؤلاء المنظّرين للحرب، والمستثمرين بها، كم سيبقى من المسيحيين في لبنان، بعد هذه الحرب؟؟؟
بل سنسأل: كم سيبقى من اللبنانيين؟؟ وماذا سيبقى من لبنان لتقتسموه أو لتحكموا فيه؟؟

الخطر الحقيقي الذي يجب على اللبنانيين مواجهته، هو دعاة الحرب والاقتتال، أكانو في الداخل أم من الخارج.
أما عن رئيس الجمهورية، فتذكّروا أنّه تقريباً بلا صلاحيات، وخطط الإصلاح والإنقاذ المالي والاقتصادي والسياسي، كلها من مهمات الحكومة، وبند الحل الأول في لبنان هو الحوار واتفاق القوى السياسية، وتوافق ونية صادقة في الحفاظ على لبنان وشعبه، والعمل بإخلاص للحفاظ على الأمن والاستقرار، وإنقاذ البلد من محنته، أمّا السعي الدؤوب لإرضاء السفارات والسفراء، وزج البلاد في أتون الحرب من جديد فهو خيانة عظمى.

#حمى الله لبنان
اخترنا لكم
قلق إسرائيلي من دعوات في واشنطن لقطع أو تقليص المساعدات الأميركية
المزيد
العقوبات على الرئيس بري قد تنسف آخر أمل بالحل في لبنان.
المزيد
شي وكيسنجر... وبوتين
المزيد
كيسنجر في الصين للمرة المائة... وشي يستقبله «صديقاً قديماً»
المزيد
اخر الاخبار
اتفاقية بين "أبوغزاله العالمية" والجامعة اللبنانية لإنشاء أول مصنع للأجهزة التقنية في لبنان
المزيد
مانشستر يونايتد يتسبب لتن هاغ في صداع لم يكن يستحقه
المزيد
روسيا دمّرت كنيسة أوديسا، لكنها لن تستطيع كسر إيمان الأوكرانيين بانتصارهم!
المزيد
ما هي أسلحة الجيل الخامس؟ ولماذا تحتاج القوات الأميركية إليها؟
المزيد
قرّاء المغرد يتصفّحون الآن
الحسن: الحريري ذهب الى التسوية لأنها كانت اساسية لتمرير المرحلة السياسية بدون اصطدام والوضع المالي صعب
المزيد
جنبلاط: اجتماع بعبدا كان مفيدا وأرجو أن تؤخذ اقتراحاتي بعين الاعتبار
المزيد
الحريري في ضيافة كبارة: دافعنا معا عن طرابلس ونعمل اليوم على النهوض بها وقانون العفو سيمر لا محالة
المزيد
حاصباني من الشويفات: المطلوب اصلاحات لا ترقيعات والبلد لا يحتمل التذاكي
المزيد

« المزيد
الصحافة الخضراء
تقرير مقلق: البشرية تقترب من "كارثة حقيقة" تهدد وجودها
بدعم إماراتي.. أكبر مشروع للطاقة النظيفة والمتجددة في اليمن
مدير محمية شاطئ صور: نشاطات في اليوم الوطني للمحميات في 10 الحالي
كارثة بيئية.. جرس إنذارها يقرع من نهر آسيوي شهير
باحثون يحللون التنوع الحيوي للشعاب المرجانية بالأقمار الصناعية
الحاج حسن خلال مؤتمر زراعي في الاردن: لشراكة عربية عربية من بوابة الامن الغذائي وعودة الحرارة الى العلاقات البينية